shu ra2yekon bi hal khabriyeh ma32oul yekoun mazbout
تأثير الأموال اليهودية
في الولايات المتحدة الأميركية
لا شك في أن النشاط اليهودي العالمي يتمركز اليوم في الولايات المتحدة الأميركية ويتمثل في المؤسسات المالية والتجارية اليهودية القائمة في كبريات المدن الأميركية. وكان اليهود قد بدأوا يفدون بأعداد قليلة إلى أميركا في منتصف القرن السابع عشر , ثم زادت هذه الهجرة بعد الحرب العالمية الأولى لتتحول إلى " طوفان ضخم" , ولتحل نيويورك محل لندن كمركز للنشاط اليهودي العالمي , ولتصبح الولايات المتحدة مركز النفوذ والسلطان اليهودي , وبذلك تحول اليهود عن الإمبراطورية البريطانية , التي كان نجمها قد بدأ في الأفول , وتوجهوا إلى القارة الأميركية الفتية المهيأة لتقديم ما ينشده اليهود من مال وسلطة.
الموجة الأولى من المهاجرين اليهود أخذت تصل إلى " الأرض الجديدة في الخمسينات والستينات من القرن السابع عشر , وتكونت في معظمها من يهود إسبان وبرتغاليين , ثم تبعهم اليهود الألمان في أواسط القرن التاسع عشر , ثم تدفق يهود أوروبا الشرقية , ابتداء من سنة 1881 , على مدى أربعة عقود متتالية" . وقد وصلت أول مجموعة مهاجرة من اليهود في أيلول (سبتمبر) من سنة 1654 إلى ميناء "نيو أمستردام" , التي تحول اسمها فيما بعد إلى نيويورك , وكانت تتكون من 23 شخصا , أربعة رجال وست نساء وثلاثة عشر شابا . وكتب حاكم المستعمرة الهولندية إلى رؤسائه , في شركة الهند الغربية الهولندية , يطلب تخليص المستعمرة من "هؤلاء الناس المنفرين .. إنهم شعب كذاب وهم أعداء بغيضون ويكفرون باسم المسيح" . وجاءه الجواب من الشركة بأنهم كانوا يودون تحقيق طلبه ولكن بعد درس المسألة قررت الشركة السماح بدخول المهاجرين اليهود إلى المستعمرة الهولندية " بسبب رأس المال الضخم الذي مازالوا يوظفونه في أسهم الشركة" .
ومع أن القوة المالية العالمية كانت في القرن الثامن عشر تتمركز في أوروبا , ولم تكن قد انتقلت إلى أميركا بعد , إلا أن المرابين العالميين وجدوا في حرب الاستقلال الأميركية (1775-1781) فرصة لمضاعفة أرباحهم عدة مرات حيث عمدوا إلى تمويل الحرب . وتولت مجموعة روتشيلد المالية إمداد الحكومة البريطانية بالجنود المرتزقة من مقاطعة "هس" الألمانية , وقد حققت مجموعة روتشيلد أرباحا طائلة من وراء ذلك , كذلك تاجروا بالأسلحة وتجسسوا لحساب الطرفين وعمدوا إلى تمويل الجبهتين بالمال والمعلومات بغية إطالة أمد الحرب لتزيد أموالهم. وبعد استقلال الولايات الأميركية , عن التاج البريطاني , لم يتورع المرابون العالميون عن التدخل في الاقتصاد الأميركي بواسطة مصرف إنكلترا الذي كان تحت سيطرة المرابين اليهود. وقد عين مديرو مصرف إنكلترا مندوبا لهم في أميركا هو " ألكسندر هاملتون" (A. Hamelton) الذي أحيط بهالة من الدعاية جعلت منه زعيما وطنيا . وبهذه الصفة تقدم باقتراح لإنشاء مصرف أميركي فيدرالي تابع للقطاع الخاص . غير أن الفكرة السائدة في أوساط الشعب الأميركي آنئذ كانت تقضي بأن يبقى حق إصدار النقد والإشراف عليه بيد الحكومة التي كانت تنتخب مباشرة من قبل الشعب , غير أن المرابين العالميين لم يتخلوا عن الفكرة , واستطاع هاملتون وعميل آخر لهم يدعى "روبرت موريس" (R. Morris) إنشاء "بنك أوف أميركا" سنة 1783 , ولم يكن مدراء هذا البنك سوى عملاء لدى مدراء مصرف إنكلترا , وكان المرابون العالميون يسيطرون على الجماعتين معاَ.
وقد تنبه "بنجامين فرنكلين" (B. Franklin), أحد زعماء الاستقلال في أميركا , إلى الخطر اليهودي على مستقبل الولايات المتحدة وأطلق تحذيرات في خطابه الشهير , الذي ألقاه أمام المجلس التأسيسي لوضع الدستور الأميركي (the constitutional convention) سنة 1789 , وطلب موافقة المجلس على طرد اليهود من الولايات المتحدة . ومما قاله في هذا الخطاب :
"أيها السادة , في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الأخلاقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم , وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا , كما هي الحال في البرتغال وإسبانيا.......
إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة بنص دستورها فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية , ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود , على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين " .
"إنني أحذركم أيها السادة . إنكم لم تبعدوا اليهود نهائيا فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم . إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال " .
وخلال النصف الأول من هذا القرن كان يهود الولايات المتحدة قد أحكموا سيطرتهم على نسبة كبيرة من الاقتصاد الأ%D
في الولايات المتحدة الأميركية
لا شك في أن النشاط اليهودي العالمي يتمركز اليوم في الولايات المتحدة الأميركية ويتمثل في المؤسسات المالية والتجارية اليهودية القائمة في كبريات المدن الأميركية. وكان اليهود قد بدأوا يفدون بأعداد قليلة إلى أميركا في منتصف القرن السابع عشر , ثم زادت هذه الهجرة بعد الحرب العالمية الأولى لتتحول إلى " طوفان ضخم" , ولتحل نيويورك محل لندن كمركز للنشاط اليهودي العالمي , ولتصبح الولايات المتحدة مركز النفوذ والسلطان اليهودي , وبذلك تحول اليهود عن الإمبراطورية البريطانية , التي كان نجمها قد بدأ في الأفول , وتوجهوا إلى القارة الأميركية الفتية المهيأة لتقديم ما ينشده اليهود من مال وسلطة.
الموجة الأولى من المهاجرين اليهود أخذت تصل إلى " الأرض الجديدة في الخمسينات والستينات من القرن السابع عشر , وتكونت في معظمها من يهود إسبان وبرتغاليين , ثم تبعهم اليهود الألمان في أواسط القرن التاسع عشر , ثم تدفق يهود أوروبا الشرقية , ابتداء من سنة 1881 , على مدى أربعة عقود متتالية" . وقد وصلت أول مجموعة مهاجرة من اليهود في أيلول (سبتمبر) من سنة 1654 إلى ميناء "نيو أمستردام" , التي تحول اسمها فيما بعد إلى نيويورك , وكانت تتكون من 23 شخصا , أربعة رجال وست نساء وثلاثة عشر شابا . وكتب حاكم المستعمرة الهولندية إلى رؤسائه , في شركة الهند الغربية الهولندية , يطلب تخليص المستعمرة من "هؤلاء الناس المنفرين .. إنهم شعب كذاب وهم أعداء بغيضون ويكفرون باسم المسيح" . وجاءه الجواب من الشركة بأنهم كانوا يودون تحقيق طلبه ولكن بعد درس المسألة قررت الشركة السماح بدخول المهاجرين اليهود إلى المستعمرة الهولندية " بسبب رأس المال الضخم الذي مازالوا يوظفونه في أسهم الشركة" .
ومع أن القوة المالية العالمية كانت في القرن الثامن عشر تتمركز في أوروبا , ولم تكن قد انتقلت إلى أميركا بعد , إلا أن المرابين العالميين وجدوا في حرب الاستقلال الأميركية (1775-1781) فرصة لمضاعفة أرباحهم عدة مرات حيث عمدوا إلى تمويل الحرب . وتولت مجموعة روتشيلد المالية إمداد الحكومة البريطانية بالجنود المرتزقة من مقاطعة "هس" الألمانية , وقد حققت مجموعة روتشيلد أرباحا طائلة من وراء ذلك , كذلك تاجروا بالأسلحة وتجسسوا لحساب الطرفين وعمدوا إلى تمويل الجبهتين بالمال والمعلومات بغية إطالة أمد الحرب لتزيد أموالهم. وبعد استقلال الولايات الأميركية , عن التاج البريطاني , لم يتورع المرابون العالميون عن التدخل في الاقتصاد الأميركي بواسطة مصرف إنكلترا الذي كان تحت سيطرة المرابين اليهود. وقد عين مديرو مصرف إنكلترا مندوبا لهم في أميركا هو " ألكسندر هاملتون" (A. Hamelton) الذي أحيط بهالة من الدعاية جعلت منه زعيما وطنيا . وبهذه الصفة تقدم باقتراح لإنشاء مصرف أميركي فيدرالي تابع للقطاع الخاص . غير أن الفكرة السائدة في أوساط الشعب الأميركي آنئذ كانت تقضي بأن يبقى حق إصدار النقد والإشراف عليه بيد الحكومة التي كانت تنتخب مباشرة من قبل الشعب , غير أن المرابين العالميين لم يتخلوا عن الفكرة , واستطاع هاملتون وعميل آخر لهم يدعى "روبرت موريس" (R. Morris) إنشاء "بنك أوف أميركا" سنة 1783 , ولم يكن مدراء هذا البنك سوى عملاء لدى مدراء مصرف إنكلترا , وكان المرابون العالميون يسيطرون على الجماعتين معاَ.
وقد تنبه "بنجامين فرنكلين" (B. Franklin), أحد زعماء الاستقلال في أميركا , إلى الخطر اليهودي على مستقبل الولايات المتحدة وأطلق تحذيرات في خطابه الشهير , الذي ألقاه أمام المجلس التأسيسي لوضع الدستور الأميركي (the constitutional convention) سنة 1789 , وطلب موافقة المجلس على طرد اليهود من الولايات المتحدة . ومما قاله في هذا الخطاب :
"أيها السادة , في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الأخلاقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم , وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا , كما هي الحال في البرتغال وإسبانيا.......
إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة بنص دستورها فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية , ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود , على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين " .
"إنني أحذركم أيها السادة . إنكم لم تبعدوا اليهود نهائيا فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم . إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال " .
وخلال النصف الأول من هذا القرن كان يهود الولايات المتحدة قد أحكموا سيطرتهم على نسبة كبيرة من الاقتصاد الأ%D
________________________
\'\' If u want something,you just go for it..If u get it , you won.. But if u don\'t get it , u don\'t loose , at least u have tried..it\'s never a shame to loose after trying..But is a shame if u loose whitout trying..Sit back..and thinks about my words..and u will know..that i\'m not lying....\"













