إرهاب و قرصنه سلفيه-حريريه عند نقطة المصنع الحدودية مع سوريا
ما الذي يحصل عند نقطة المصنع الحدودية مع سورية شرقي لبنان؟ اعتداءات وتهديدات وعمليات قرصنة بالجملة يجهد للقيام بها عناصر محسوبين على تيار المستقبل، لم يسلم منها حتى موظفوا الجمارك الذين اضطر عدد منهم لترك عملهم. وفي معلومات خاصة بالمنار انه وبعد أن فاقت الأمور كل حد باستخدام هذه العناصر للسلاح تسهيلاً لمصالحهم والتعرض للقادمين من السائحين العرب والمسافرين، تدخلت عناصر الجمارك بالطلب منهم الكف عن القيام بهذه الأعمال، فكان الرد بان استقدم مسؤول تيار المستقبل المدعو "خالد ي" وأحد الأشخاص النافذين ويدعى "حسام هـ" مجموعات من المسلحين، وأثاروا جواً من البلبلة والتوتير في محيط المعبر، ما استدعى تدخل فوج المغاوير في الجيش اللبناني الذي حضر الى المكان وفرض حالاً من الحماية الأمنية للمعبر والمسافرين. وقد تسببت هذه الممارسات بحال استياء ورفض من قبل فعاليات وأبناء المنطقة الذين يسعون بالوساطة لتهدئة الأمور لقطع الطريق على من يريد إشعال فتنة مذهبية.
من جهة ثانية علمت المنار من مصادر عسكرية مطلعة ان الجيش اللبناني على علم بكل التعديات التي تحصل في منطقة المصنع، حيث يتم التطاول على مراكز حدودية تقع تحت رقابة قوى الأمن الداخلي. وبحسب المصادر فان هذه الاعتداءات تدار من قبل جهة سياسية معروفة تستغل الوضع طائفياً ومذهبيا وتقوم باستخدام بعض المراقبين المحسوبين عليها في النقطة الحدودية وبعض المهربين لتوتير الوضع في منطقة المصنع. وكشفت المصادر عن قيام عناصر رسمية عند نقطة المصنع متواطئة مع الجهة السياسية المعنية بالاعتداءات التي تحصل حيث تم استبدال بعض عناصر تابعة لأحد الأجهزة الأمنية بآخرين محسوبين على تيار المستقبل، ليلعب هؤلاء دور المخبر لعناصر الشغب التي تعتدي على الناس ما بين شتورا والمصنع.
مصادر مطلعة لفتت إلى أن مسألة الأمن على المعابر الحدودية تقع بدرجة أولى تحت مسؤولية مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي بوصفه رئيساً للجنة المعابر الحدودية الرسمية التي تتولى درس التجهيزات المطلوبة لتعزيز رقابة الدولة على هذه المعابر، وان من مسؤولية قوى الأمن الداخلي التصدي لهذه الاعتداءات وطلب المؤازرة من الجيش اللبناني عند الحاجة، وهذا ما لا يحصل في معظم الأحيان.
almanar.com.lb
________________________
- True genius is always inborn and never cultivated, let alone learned.
__ Adolph Hitler















" feshlin w mortazaka "


