إذا لم تقم إسرائيل بالرد عليها باجتياح لبنان.. حزب الله يأمل من عملية انتقامية لعماد مغنية تحقيق أمرين:
إقفال باب الحوار الجديد حول سلاحه وقطع المفاوضات السورية ــــ الإسرائيلية
مصادر دفاعية بريطانية في لندن أول من أمس إن حالة التأهّب في صفوف الجيش والاستخبارات الإسرائيلية عادت إلى التشدّد بعد استرخاء رافق «كبوة حزب الله الموجعة» في اجتياحه بيروت السنية والجبل الدرزي الذي ألّب عليه العالم العربي الإسلامي عن بكرة أبيه بعدما «انتعشت المعلومات التي انتشرت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وتطرّقت إلى جزء منها صحيفة «هآرتس» أول من أمس، حول إمكانية قيام الحزب الإيراني في لبنان بـ «عملية انتقامية» لمقتل أحد أهم قادته عماد مغنية في دمشق في الثاني عشر من شباط/ فبراير الماضي، ولو بعد مرور أربعة أشهر على وقوعها، «إذ يبدو أن الأوضاع الداخلية والإقليمية المضطربة التي تمر بها قيادة ذلك الحزب في الوقت الراهن قد تحتّم عليه الهروب منها إلى تحدّي إسرائيل التي يعتقد حسن نصرالله والمحيطون به أنها هي الأخرى بوضعها المضطرب القريب جداً من أن يأخذ معه حكومة إيهود أولمرت المهتزّة بعنف، لن تكون قادرة على الرد على أي عملية انتقام مهما بلغ حجمها من الخطورة، فيما هناك طرف مهم آخر داخل حزب الله يرى العكس من ذلك». ونقلت المصادر الدفاعية البريطانية في لندن عن «مسؤول أمني إسرائيلي كبير» (قد يكون مدير الاستخبارات الخارجية الموساد نفسه مائير داغان) قوله «إننا لا نتوقع عملاً إرهابياً من حزب الله يستهدفنا في الخارج بل إن معلوماتنا وتحليلات خبرائنا تتوقع استهداف شخصية أمنية مرموقة أو سياسية بارزة اليوم ذات خلفية عسكرية مهمة كمحاولة لاغتيال إيهود باراك وزير الدفع الحالي أو شاوول موفاز وزير الدفاع ورئيس الأركان السابق، للموازاة بين اغتيال أحدهما ومقتل مغنية المسؤول العسكري الأهم الذي كان ينظر إليه حزب الله والحرس الثوري في إيران على أنه «وزير دفاع» الحزب ومدير عملياته الحربية والأمنية طوال نيف وعقدين من الزمن، وهذا في نظر نصرالله وجماعته أمر «مشروع» لا يمكن أن يؤدي إلى انفجار شامل بين إسرائيل ولبنان». وأعرب المسؤول الأمني الإسرائيلي للمصادر البريطانية عن اعتقاده «أن تكون أي عملية يمكن لحسن نصرالله أن يُصدر الأوامر بتنفيذها ضد إسرائيل، مرتبطة بتطورات أو تداعيات أوضاعه على الساحتين اللبنانية والسورية تحديداً وعلى المستوى العربي العام، فإذا تمكّن خلال وقت قريب من استعادة اعتباره المفقود لدى هذه الأطراف بفرض وجوده ووجود حلفائه في المعارضة اللبنانية داخل حكومة جديدة تمتنع عن طرح موضوع سلاحه كبند أول في أي حوار سيجري بعد تشكيلها بإشراف الرئيس اللبناني الجديد ميشال سليمان ومشاركة جامعة الدول العربية (كما نصّت عليه اتفاقات الدوحة التحذيرية)، عمد إلى تأجيل القيام بعمل ما ضد إسرائيل لأنه لن يكون بحاجة ملحّة له لإعادة تعويم نفسه، أما إذا أدرك أن لا مفرّ أمامه من الجلوس على طاولة الحوار للبحث في مصير سلاحه، فإن الأرجح أن يصدر أوامره بتنفيذ عملية الانتقام التي قد تكون بدورها حافزاً يسيل له لعاب إيهود أولمرت المشرف على الفرق لاستخدامها بجدارة لتسديد ضربة أخرى إلى «حزب الله» تُلهي الإسرائيليين عن المطالبة باستقالته، وتنتزع من يد خصومه السياسيين داخل حكومته وخارجها «ورقة الفساد» التي يضغطون بواسطتها لإطاحته». وقالت المصادر الدفاعية البريطانية لـ «المحرر العربي» إن عملية انتقام حزب الله لمقتل مغنية العائدة الآن إلى الواجهة، منوطة بأسباب عدة منها: 1- في الوقت الذي يبحث حسن نصرالله فيه لاهثاً عن مخرج لخطأ اجتياحه بيروت والجبل الذي أضناه داخلياً وعربياً ودولياً ووضع مسألة سلاحه بقوة على طاولة التشريح، فإنه يحاول بقدر الإمكان تجنّب الوقوع في خطأ جديد لجهة تقديره رد الفعل الإسرائيلي على أي عملية انتقام (لمغنية) كما وقع في تموز/ يوليو 2006 في خطأ تقدير رد الفعل الذي بلغ حدود الحرب الشاملة عليه وعلى لبنان بأسره الجنديين الإسرائيليين. 2- إلا أن ضخامة وخطورة أهمية احتفاظه بسلاحه، قد تجعلانه يحاول استباق أي حوار داخلي حول ذاك السلاح، بالهروب نحو إسرائيل لإحياء «تشريع» (شرعنة) ترسانته الصاروخية والتقليدية بعد فقدان صدقيته في استخدام السلاح ضد الداخل في اجتياح 7 أيار/ مايو الماضي لبيروت والقول لمحاوريه قبل أن يجتمعوا إن سلاحه ما زال العامل الأساسي للدفاع عن لبنان من الدولة العبرية، وفي أسوأ الحالات، للدفاع عن حوالى مليون شيعي يتكثّفون في الجنوب قرب حدودها، بغياب جيش لبناني غير قادر حتى الآن عن القيام بهذه المهمة. 3 - قد يبلغ تصميم حزب الله وإصراره على الاحتفاظ بسلاحه حدود استثارة إسرائىل متعمداً لأن تُقدم على عمل عسكري ضد لبنان يخرق القرار الدولي 1701 ويبعد عنه شبح طاولة الحوار ويحرّره من تهم تداعيات اجتياحه المناطق السنية والدرزية في بيروت والجبل حتى يكون موعد الانتخابات النيابية بعد سنة من الآن قد حلّ حيث يأمل بالفوز بأغلبية البرلمان التي تزيح عن كاهله نهائياً، حتى الانتخابات الثانية بعد 5 سنوات، موضوع سلاحه. وهنا تعتقد المصادر البريطانية والإسرائيلية أن حسن نصرالله وجماعاته في الحزب وطهران، «يفضّلون ألف مرة العودة إلى الحرب مع إسرائىل على التخلي عن سلاحهم أو حتى وضعه وتجميده داخل ستراتيجية دفاعية تحت إمرة الجيش اللبناني، تسلخ عنه صفته العسكرية وتنتزع أنيابه الصاروخية وتحوّله إلى فريق سياسي من ضمن عشرات الفرقاء الذين تغصّ بهم الساحة اللبنانية السياسية. 4 - يعتقد حزب الله ومحللوه الميدانيون أنه في حال غامر بعملية انتقام لمغنية ضد إسرائىل وبالاعتقاد أن أولمرت الضعيف والجيش العبري غير المستعد بعد للانخراط في حرب جديدة، ونجاح هاتين الفرضيتين المشكوك بهما كثيراً، فإنه سيسجل «نصراً إلهياً» جديداً على النظام اللبناني القائم يخوّله فرض شروطه بالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة والخروج منها بمغانم السيطرة على الوزارات التي تهمه وهي الدفاع (للمشاركة في اختيار قائد الجيش الجديد) والداخلية (للقبض على قوى الأمن الداخلي الرديفة لهذا الجيش والمحسوبة على قوى 14 آذار) والخارجية (للإشراف على سياسة الحكومة عن كثب حيال قراراتها المتعلقة بالخارج) والعدلية (لعرقلة أي إجراء تطلبه المحكمة الدولية رسمياً من لبنان في ما يتعلق بالمتهمين باغتيال رفيق الحريري والقادة الآخرين) والمالية (للإمساك بمنح وقروض باريس 3 وحصوله منها على الجزء المهم تحت ذريعة إعادة إعمار ما هدمته حرب تموز/ يوليو عام 2006) والاتصالات (لمنع المساس بشبكات اتصالاته التي أدى قرارا حكومة السنيورة الشهر الماضي بإلغائها إلى حربي بيروت والجبل). 5 - بعملية انتقامية من إسرائىل، يأمل حزب الله قطع المفاوضات السورية - الإسرائيلية الجارية لتوقيع معاهدة سلام بين البلدين، يعتقد أنها ستؤدي إلى لجمه والحد من مغامراته وتقليم أظافره وسحب بساط «مقاومة العدو الإسرائيلي» من تحت قدميه، خصوصاً وأن بشار الأسد لن يكون قادراً حيال أي مواجهة إسرائيلية عسكرية جديدة مع حزب الله على الاستمرار في هذه المفاوضات تعبيراً عن «غضبه» من حكومة أولمرت وعن «مساندته المقاومة الباسلة» حتى إشعار آخر، تماماً كما حدث في مفاوضات واي بلانتيشن في منتصف التسعينات. 6 - العملية الانتقامية ضد إسرائىل، سواء حصل رد فعل عبري عسكري عليها أم لم يحصل، ستجعل قرارات «مجلس الأمن المركزي» الحكومي لضبط الأوضاع في بيروت والمدن والقرى والمناطق اللبنانية حبراً على ورق، إذ لا يُعقل أن تقدم حكومة السنيورة على «طعن» حزب الله في ظهره كما زعم بعد الحرب السابقة.















ama ness yalle ejet jded wa same line in politices saret silver and golden members 3ala kolen mano awal ban ra7 eklo walla ekher wa7ad eza rje3et bass bo3edkon eza daleet hon , dalni a3tekon el ra2yeh el akhar yalle hoeh ra2yeh 14 azar mech drouri ykon sa7 bass lmohem ra2ye teni heni ma badon yessma3o., la2eno ma badon yessma3o ella ra2yon wa yesma3o el replays agreeing with them., anyway el number of viewrs beyssbot adech el readers careing about another people opinions
