مختصرالأخبار2487 الأربعاء 28/06/1429 الموافق 02/07/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين
ماذا جرى في مطار بن غوريون ؟ / مهنا الحبيل
التاريخ:28/06/1429 الموافق |القراء:500 | نسخة للطباعة
المختصر/
المصريون / في دقائق محدودة دوى فيها إطلاق نار من سلاح فردي خلال مراسم توديع الرئيس سركوزي للكيان الصهيوني سادت حالة اضطراب ضخمة ليس في ردهات المطار وحسب ولكن في النظام الأمني الإسرائيلي وأهمه قاعدة الطمأنينة المعنوية التي تقوم عليها عقيدة أي جيش أو مؤسسة أمنية بصلابة كيانها السياسي وهو بالضبط ما كان منهارا في تلك الدقائق .
وبغض النظر عن دقة مانقل من أسباب انتحار المجند خلال مراسم التوديع وانه كان ينتظر ترحيله إلى جبهات المواجهة مع المقاومة الفلسطينية وكان يعيش كآبة عنيفة أودت به إلى تلك الحالة فان ماجرى على صعيد المشهد وفصلته صحيفة الشرق الأوسط يعطي دلالة إلى حجم التداعي المعنوي لفكرة الإيمان بصلابة الدولة ابتداء إلى تسرب حالة الشعور الفعلي بان قضية الزوال أصبحت هاجسا بالفعل في المجتمع الإسرائيلي خاصة وان زميلة أخرى للمجند المنتحر وهي عسكرية كانت في ارض المطار قد سقطت مغشية عليها اثر سماع دوي إطلاق النار .
التفاصيل كانت مثيرة , فالأمن المُكلّف بحماية الرؤساء كان مضطربا وكأنه يواجه هجوم ارضي لا يدري في أي اتجاه يعاود إطلاق النار مما حدا بحراس اولمرت أن يدخلوه إلى طائرة سركوزي مؤقتا حتى التثبت من استقرار الأوضاع فيما كان الحرس الفرنسي أكثر ثباتا في مواجهة الموقف واحتوائه وهو مايعطي دلالة رمزية بين دولة قائمة في التاريخ والجغرافيا وبين كيان أسس على وضع شاذ بالفعل والحالة مختلفة كليا .
ولم تكن حادثة المطار الوحيدة في قضية تزعزع البناء الاجتماعي والأيدلوجية الأمنية العقائدية التي كانت أهم أولويات السياسة الإسرائيلية المرعية بدعم ضخم من الولايات المتحدة الأمريكية ليس ماديا وحسب ولكنه معنوي من خلال التصريحات المتتالية للنخبة السياسية الرسمية والحزبية أو مؤتمرات الفعاليات المتنوعة في الأرض الأمريكية بدء من ايباك وصولا إلى الوفود التي تَقدُم دوريا للقدس المحتلة وتُصِر على أن تحمل معها بعض من تربة الحفريات تحت المسجد الأقصى وتحتفل بمستقبل إقامة الهيكل .
كل ذلك لم يعد يوقف سلسلة من الإحصائيات الفعلية لوضع الجنود المعنوي المنهار وحالة المجتمع الإسرائيلي وهو ما أكدته أعداد الهجرة المعاكسة وعودة أفواج منهم إلى مواطنهم الأصلية .
برنامج حماس والنصر المزدوج
ومن هنا يبدوا جليا وبوضوح تام بان التاريخ السياسي خاصة في تدعيمه للثبات الأمني الاجتماعي كمتطلب رئيسي لبقاء الدولة العبرية تعرض لزلزلة عنيفة مع تزايد بروز قيادة حماس للمشروع الوطني الفلسطيني واضمحلال الأمل بالقدرة على سحق المشروع ثم استفاقة الرأي العام الإسرائيلي على حقيقة مُرعبة تفيد بقوة هذا المشروع وتمدده رغم كل التضحيات والحرب الإرهابية الجنونية التي خاضتها تل أبيب مع الشعب الفلسطيني .
والكارثة المزدوجة تجلت في تصاعد هذا الانهيار المعنوي والأمني الذي حققته المقاومة في أكثر من صعيد سواء في العمليات النوعية أو من خلال استهداف المستوطنات ما قبل التهدئة بحشد من الغطاء الصاروخي المتواضع في إمكانياته المُزعج للغاية والمُكلّف في نتائجه .
أمّا الجانب الثاني فهو رضوخ تل أبيب للتهدئة بغض النظر عن عمرها الزمني المُتوقع أو حالتها وهي اختراق حققته حماس للمشروع الوطني المقاوم تجاوز كل محاولات تل أبيب الضخمة لحصاره بل وعجز كل الحلفاء الدوليون والعرب عن مواجهته وإعادته للداخل كحرب أهلية أحبطتها حماس باقتدار وأصبح صمود الشعب التاريخي جسرا قويا نحوا الانتقال للمرحلة الجديدة مما اضطر الجانب العربي بموافقة اضطرارية من الآخرين على الرضوخ للواقع الجديد وبغض النظر عن ما يقال عن تخطيطات المستقبل للمواجهة مع حماس فقد أصبح واضحا أن هذا التخطيط يرتد بعنف داخل المجتمع الإسرائيلي ويهز قناعاته ليس بقوة الدولة وحسب بل وبوجودها
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين
ماذا جرى في مطار بن غوريون ؟ / مهنا الحبيل
التاريخ:28/06/1429 الموافق |القراء:500 | نسخة للطباعة
المختصر/
المصريون / في دقائق محدودة دوى فيها إطلاق نار من سلاح فردي خلال مراسم توديع الرئيس سركوزي للكيان الصهيوني سادت حالة اضطراب ضخمة ليس في ردهات المطار وحسب ولكن في النظام الأمني الإسرائيلي وأهمه قاعدة الطمأنينة المعنوية التي تقوم عليها عقيدة أي جيش أو مؤسسة أمنية بصلابة كيانها السياسي وهو بالضبط ما كان منهارا في تلك الدقائق .
وبغض النظر عن دقة مانقل من أسباب انتحار المجند خلال مراسم التوديع وانه كان ينتظر ترحيله إلى جبهات المواجهة مع المقاومة الفلسطينية وكان يعيش كآبة عنيفة أودت به إلى تلك الحالة فان ماجرى على صعيد المشهد وفصلته صحيفة الشرق الأوسط يعطي دلالة إلى حجم التداعي المعنوي لفكرة الإيمان بصلابة الدولة ابتداء إلى تسرب حالة الشعور الفعلي بان قضية الزوال أصبحت هاجسا بالفعل في المجتمع الإسرائيلي خاصة وان زميلة أخرى للمجند المنتحر وهي عسكرية كانت في ارض المطار قد سقطت مغشية عليها اثر سماع دوي إطلاق النار .
التفاصيل كانت مثيرة , فالأمن المُكلّف بحماية الرؤساء كان مضطربا وكأنه يواجه هجوم ارضي لا يدري في أي اتجاه يعاود إطلاق النار مما حدا بحراس اولمرت أن يدخلوه إلى طائرة سركوزي مؤقتا حتى التثبت من استقرار الأوضاع فيما كان الحرس الفرنسي أكثر ثباتا في مواجهة الموقف واحتوائه وهو مايعطي دلالة رمزية بين دولة قائمة في التاريخ والجغرافيا وبين كيان أسس على وضع شاذ بالفعل والحالة مختلفة كليا .
ولم تكن حادثة المطار الوحيدة في قضية تزعزع البناء الاجتماعي والأيدلوجية الأمنية العقائدية التي كانت أهم أولويات السياسة الإسرائيلية المرعية بدعم ضخم من الولايات المتحدة الأمريكية ليس ماديا وحسب ولكنه معنوي من خلال التصريحات المتتالية للنخبة السياسية الرسمية والحزبية أو مؤتمرات الفعاليات المتنوعة في الأرض الأمريكية بدء من ايباك وصولا إلى الوفود التي تَقدُم دوريا للقدس المحتلة وتُصِر على أن تحمل معها بعض من تربة الحفريات تحت المسجد الأقصى وتحتفل بمستقبل إقامة الهيكل .
كل ذلك لم يعد يوقف سلسلة من الإحصائيات الفعلية لوضع الجنود المعنوي المنهار وحالة المجتمع الإسرائيلي وهو ما أكدته أعداد الهجرة المعاكسة وعودة أفواج منهم إلى مواطنهم الأصلية .
برنامج حماس والنصر المزدوج
ومن هنا يبدوا جليا وبوضوح تام بان التاريخ السياسي خاصة في تدعيمه للثبات الأمني الاجتماعي كمتطلب رئيسي لبقاء الدولة العبرية تعرض لزلزلة عنيفة مع تزايد بروز قيادة حماس للمشروع الوطني الفلسطيني واضمحلال الأمل بالقدرة على سحق المشروع ثم استفاقة الرأي العام الإسرائيلي على حقيقة مُرعبة تفيد بقوة هذا المشروع وتمدده رغم كل التضحيات والحرب الإرهابية الجنونية التي خاضتها تل أبيب مع الشعب الفلسطيني .
والكارثة المزدوجة تجلت في تصاعد هذا الانهيار المعنوي والأمني الذي حققته المقاومة في أكثر من صعيد سواء في العمليات النوعية أو من خلال استهداف المستوطنات ما قبل التهدئة بحشد من الغطاء الصاروخي المتواضع في إمكانياته المُزعج للغاية والمُكلّف في نتائجه .
أمّا الجانب الثاني فهو رضوخ تل أبيب للتهدئة بغض النظر عن عمرها الزمني المُتوقع أو حالتها وهي اختراق حققته حماس للمشروع الوطني المقاوم تجاوز كل محاولات تل أبيب الضخمة لحصاره بل وعجز كل الحلفاء الدوليون والعرب عن مواجهته وإعادته للداخل كحرب أهلية أحبطتها حماس باقتدار وأصبح صمود الشعب التاريخي جسرا قويا نحوا الانتقال للمرحلة الجديدة مما اضطر الجانب العربي بموافقة اضطرارية من الآخرين على الرضوخ للواقع الجديد وبغض النظر عن ما يقال عن تخطيطات المستقبل للمواجهة مع حماس فقد أصبح واضحا أن هذا التخطيط يرتد بعنف داخل المجتمع الإسرائيلي ويهز قناعاته ليس بقوة الدولة وحسب بل وبوجودها
________________________
\'\' If u want something,you just go for it..If u get it , you won.. But if u don\'t get it , u don\'t loose , at least u have tried..it\'s never a shame to loose after trying..But is a shame if u loose whitout trying..Sit back..and thinks about my words..and u will know..that i\'m not lying....\"

















w iza sallamna enno Ok marre2lo yeha coz li bheem masry ta2ifi tayyeb ma bay3ref enno hezbullah huwi li 3emel 7ames w assasa w khtara3a w darraba w ta3meha w salla7a w 3allama w dabdaba b sourya w iran, w huwi hal t2ifi li keteb l article ken 3am yel7a2 l kobti l masry w yemna3o ysalli b kneesto w ye7re2lo yeha w yhajro min manat2o w bayto w bnafs l wa2et 3emel kalb lal amarken w 3emel salem ma3 israel min abel ma nekhla2 ne7na w jeyi baddo yetfalsaf 3al mokawameh w yghayyer l wakaye3 w yzawwer l tereekh
